ميرزا حسين النوري الطبرسي

140

كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار

من ركبها سلم ومن تركها غرق . أخرجه البزار . وعن سيدنا علي كرم اللّه وجهه قال : قال رسول اللّه « ص » : مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجى ومن تعلق بها فاز ومن تأخر عنها زخ به في النار أخرجه ابن السري . وعن أبي ذر رضى اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه « ص » يقول : مثل أهل ببتي فيكم مثل سفينة نوح في قومه من ركبها نجى ومن تخلف عنها غرق ، ومثل حطة لبني إسرائيل أخرجه الحاكم . وأخرج أبو يعلى عن أبي الطفيل عن أبي ذر رضى اللّه عنه ولفظه : ان مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركب فيها نجى ومن تخلف عنها غرق وان مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطة . وأخرجه أبو الحسن المغازلي عنه ومن قاتلنا آخر الزمان فكأنما قاتل مع الدجال . ورواه أيضا عن أبي سعيد الخدري عنه « ص » قال : ورواه الطبراني في الأوسط والصغير . وفي ( فرائد السمطين ) لإبراهيم بن محمد الحمويني الشافعي : قال الواحدي : روى الحاكم في صحيحه عن أحمد بن جعفر بن حمدان عن عباس الصرافسطي عن محمد بن إسماعيل الأحمسي عن المفضل بن صالح عن أبي إسحاق السبيعي عن حبش بن معتمر الكناني قال : سمعت أبا ذر وهو آخذ بباب الكعبة وهو يقول : أيها الناس فأنا من قد عرفتم ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر ، اني سمعت رسول اللّه « ص » يقول : انما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من دخلها نجى ومن تخلف عنها هلك . قال : ثم قال الواحدي : أنظر كيف دعا الخلق إلى التسبب إلى ولائهم